Advisory Council

د. مريم مطر

د. مريم مطر

مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية

الدكتورة مريم مطر هي طبيبة وعالمة إماراتية، وهي أحد مؤسسي مركز الشيخ زايد للأبحاث الجينية في الإمارات، كما تترأس المركز. وقد قامت من خلال المركز بنشر التوعية ضد مخاطر الأمراض الجينية، وخصوصاً مرض الثلاسيميا وضرورة إجراء الفحوصات قبل الزواج. وقد تم تصنيفها في لائحة أكثر 20 امرأة تأثيراً في مجال العلوم في العالم الإسلامي، بسبب إنجازاتها العديدة الهامة في مجال العلوم. كما أنها أول إماراتية تتولى مهام وكيل وزارة الصحة وذلك في عام 2006

ولدت مريم محمد مطر في الإمارات في عام 1975، والدتها فاطمة من أهم الداعمين لها وكذلك والدها رغم أنهما أميين ومن أسرة متواضعة.

وقد درست في كلية الطب في دبي في جامعة الإمارات. وحصلت على شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة عام 1998، ومن ثم اختارت بريطانيا لتكملة الدراسات العليا، وبعدها اتجهت إلى أميركا لمتابعة بعض البحوث العلمية، وختمت اختصاصها في علم الأمراض الوراثية الجينية.

بدأت الدكتورة مريم مطر مسيرتها في العمل المنهجي التطوعي من تخرجها من كلية دبي الطبية وحتى اليوم.

وهي الممثل الوحيد من الوطن العربي في اللجنة الدولية للاضطرابات الجينية النادرة وعضو في أكثر من خمسة مجالس استشارية علمية دولية للاضطرابات الجينية والخلايا الجذعية.

حصلت على العديد من الشهادات والمؤهلات العلمية العليا في الطب التي نالتها من كليات الطب في كلّ من دبي وبريطانيا وأميركا واليابان.

وهي أول عربية تحصل على قبول باليابان في اختصاص الأمراض الجينية.

كانت مطر من خريجي الدفعة الثانية 2003-2004 لبرامج الشيخ "محمد بن راشد" لتنمية القيادات. كما نالت شهادة من برنامج الطب العائلي بدرجة امتياز.

وقد قامت بتأسيس ورئاسة مركز الشيخ زايد للأبحاث الجينية عام 2004، حيث قامت من خلال المركز بنشر التوعية ضد مخاطر الأمراض الجينية، وخصوصاً مرض التلاسيميا الذي يعد خطراً على الإنسان، في حال لم يتم الإشراف عليه من قبل مختصين. كما أنه يصيب مواطن من كل 12 مواطن في الإمارات.

حيث ساهمت في إطلاق عدد من برامج الرعاية الصحية والمجتمعية الأولية في الإمارات الشمالية وفي زيادة عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية من 52 إلى 97. كما شغلت الدكتورة مريم مطر في العام 2005 منصب قائد الفريق التنفيذي الخاص بدراسة محور المجتمع ضمن إستراتيجية دبي 2008 – 2015.

بالإضافة إلى ذلك، أسست مطر جمعيتان أهليتان غير ربحيتان هما "جمعية الإمارات لمتلازمة داون" و"جمعية الإمارات للأمراض الجينية" التي تقدم الرعاية والخدمات لمجموعة كبيرة من العائلات من أكثر من 17 جنسية، واهتمت بإطلاق عدد من البرامج الاجتماعية وحملات التوعية مثل حملة "إماراتنا خالية من التلاسيميا" عام 2012.

وقد حازت مطر على العديد من الجوائز بشكل سنوي منذ العام 1990 وحتى العام 2006 أبرزها جائزة الشيخ راشد للتفوق العلمي في كلية الطب 1999،

وجائزة أفضل مشروع صحي على مستوى كليات التقنية العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2002، وجائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عن فئة الموظف المتميز في دائرة الصحة والخدمات الطبية في 2003.

كما نالت جائزة برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة عن فئة "أفضل مشروع مجتمعي" عام 2004، وجائزة الإمارات لسيدات الأعمال فئة التميز المهني في 2004.